ابن سعد

134

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر فأومأ إليه رسول الله . ص . ، قم كما أنت ، . قالت فجاء رسول الله حتى جلس عن يسار أبي بكر فكان رسول الله . ص . يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله والناس يقتدون بصلاة أبي بكر . [ قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي . ص . قال : ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ، . فقالت عائشة : يا رسول الله إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء فأمر عمر فليصل 180 / 3 بالناس . قال : ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ، . فقالت عائشة : فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء فأمر عمر فليصل بالناس . ففعلت حفصة . فقال رسول الله . ص : ، إنكن لأنتن صواحب يوسف . مروا أبا بكر فليصل بالناس ] ، . فقالت حفصة لعائشة : ما كنت لأصيب منك خيرا . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : أخبرنا أبو إسرائيل عن الفضيل بن عمرو الفقيمي قال : صلى أبو بكر بالناس ثلاثا في حياة النبي . ص . [ قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله . ص . قال : ، ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ] ، . [ قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت : لما ثقل رسول الله . ص . دعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال : ، ائتني بكتف حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه ، . فذهب عبد الرحمن ليقوم فقال : ، اجلس . أبي الله والمؤمنون أن يختلف على أبي بكر ] ، . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان أبو داود الطيالسي قالا : أخبرنا محمد بن أبان الجعفي عن عبد العزيز بن رفيع عن عبد الله بن أبي مليكة قال أبو داود عن عائشة . وقال عفان عن عبد الله بن أبي مليكة . قال : [ قال النبي . ص . لعائشة لما مرض ، ادعوا لي عبد الرحمن بن أبي بكر اكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه أحد من بعدي ، . وقال عفان لا يختلف فيه المسلمون . ثم قال : ، دعيه . معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر ] ، .